أنطونيو لاشياك
أنطونيو لاشياك Antonio Lasciac
ولد المهندس المعمارى والشاعر
والموسيقار أنطونيو لاشياك فى مقاطعة جوريتسيا Gorizia السلوفينية فى 21 سبتمبر 1856.
يعتبر لاشياك من أهم المعماريين
الذين أثروا على العمارة فى مصر. فقد عمل ككبير مهندسى القصر الملكى حيث صمم وأنشأ
العديد من القصور الملكية الفخمة فى
القاهرة والإسكندرية.
فبعد أن أنهى دراسته فى المدرسة
الثانوية الملكية التحق بجامعة فيينا للتكنولوجيا، وتخرج من قسم الهندسة المعمارية،
وقبل أن يبلغ عامه الـ 26 وقع أول مشروع له بتجديد وتوسعة منزل فى Via
Vaccano.
سافر إلى الإسكندرية في عام
1882 للإشترك في معرض المنشية Menasce
الذى
أقامه رجل الأعمال اليهودى يعقوب دى منسى،
مما فتح الباب
له للعمل مع المصريين والأمراء الأغنياء، وهى الفترة التى بدأ فيها إعادة بناء وسط المدينة على النمط الأوروبى بعد
تعرض الإسكندرية لقصف المدفعية الانجليزية. وبعد فترة من التعاون مع الشركات العقارية أصبح يعمل مستقلا كمصمم مباني. خلال هذه الفترة قام بتصميم محطة السكك الحديدة بالرمل، ثم
عاد إلى ايطاليا عام 1886، لكنه إنتقل مع أسرته إلى القاهرة عام 1897 واستمر بها
حتى 1909.
فى عام 1907 كُلف لاشياك ببناء قصر
للخديوى عباس حلمى الثانى فى إسطنبول، ومنحه اللقب الفخرى بك، وتمت ترقيته لدرجة
كبير مهندسى القصور الخديوية في 9 نوفمبر 1907.
فى عام 1909 عاد ثانية إلى وطنه وقام
ببناء فيلا على الطراز المغربى على قمة جبل رافوت Rafut والتى تقع الآن داخل الأراضى
اليوغسلافية، وأراد أن يستخدمها كمقر صيفي لكنه
لم يسكن بها. وتعتبر الفيلا واحدة من أروع الأمثلة من الطراز الإسلامى الجديد في أوروبا. يضم المبنى برج في شكل المئذنة وبه
العديد من التفاصيل المأخوذة من التقاليد المعمارية العربية الإسلامية.
في يناير عام
1920 عاد إلى مصر لكن بدأت الكوارث تحيط به حيث
فقد والده واخته، وتوفى اثنين من ابنائه الثلاثة فى القاهرة، أما ابنته فقد سافرت
إلى الصين وانقطعت الأخبار عنها. نتيجة لهذه الأحداث المأساوية قل حماسه للعمل وتباطأت أعماله، وبدأ
يعمل جنبا إلى جنب مع على فهمى باشا فى بناء الفيلات.
ومع بداية الحرب العالمية الثانية عاد إلى وطنه حيث قرر أن يستقر بشكل دائم فى مدينته.
بقي في المنزل حتى
4 أكتوبر 1946، فشعر بالحنين إلى مصر وتمنى قضاء فصل الشتاء بها، وبعد أسبوعين من
عيد ميلاده التسعين عاد إلى مصر، فعاش عدة أسابيع قليلة في شقة في شارع البستان حتى
توفى فى 26 ديسمبر 1946، و دفن في المقبرة اللاتينية بالقاهرة و وضع نصب
على قبره المتواضع.
أشهر أعماله:
أعماله في
الإسكندرية، في السنوات 1882-1886، قام بتصميم :
·
قصر أجيون، ويقع على ناصية طريق روزيتا وطريق النبي
دانيال.
·
مجمع من المباني السكنية فى شارع شريف فى
الإسكندرية.
·
قصر مظلوم باشا لكنه هدم في سنة 1935.
·
فيلا زغيب وهو دبلوماسي دنماركي وصممها على الطراز المملوكى والإسلامى
الحديث، لكنها هدمت.
·
فيلا لوران في حي الرملة، وبنيت
مكانها مدرسة ابتدائية.
·
مبنى للأخوة كرم فى شارع محطة الرملة.
·
مبنى للجماعة اليهودية فى شارع النبى دانيال.
·
محطة السكك الحديدية بالرملة عام 1883.
·
وكالة المنشية 83- 1887 والتى بنيت على غرار مبنى
الملك فيكتور عمانويل فى ميلانو.
· في عام 1908 قام بتصميم
قصر حسين كمال في الإسكندرية ذات واجهة من لونين واستخدم فى
بنائها نوعين من المواد : الحجر الأبيض والطوب الأحمر.
·
تصميم فيلا الأميرة فاطمة الزهراء في الرملة 1919.
وفى اسطنبول صمم وأنشأ :
·
قصر الخديوى عباس حلمى الثانى فى ببك 1897-1901على مساحة 4700 متر مربع.
وفى
القاهرة من عام 1897 حتى 1939 قام بالأعمال التالية :
·
قصر الزعفران بالعباسية، وهو المقر الإدارى
لجامعة عين شمس حاليا.
·
قصر سوارس 1897 في الجزء الشرقي من القاهرة ولكن تم هدمه.
·
قصر الأمير سعيد حليم بشارع شامبليون (المدرسة
الناصرية لاحقا) عام 1897، بمساحة 4.781 متر مربع .
· قصر الأمير جميل طوسون (الأميرة نعمت كمال الدين)
فى ميدان قصر النيل 1898حاليا وزارة الخارجية.
·
مبنى دائرة جلال باشا عام 1901 فى قنطرة الدكة الواقعة فى بولاق.
·
حرملك الأمير إبراهيم حلمى عام 1901 على مساحة 2.000
متر مربع على نمط النيو باروك.
· سلاملك قصر عمر سلطان باشا 1907 الواقعة فى حى
باب اللوق، وكان فى شكل جناح في المدخل الرئيسي وهو أول عمل يقوم به بعد حصوله على البكوية وبدأ
فيما يعرف بعمارة الاسلامية الحديثة.
· ترميم قصر عابدين في عام 1909، حيث أعيد بناؤه بعد
الحريق الذى لحقه عام 1891. تم بناء القصر فيما بين
1863-1873 بالكامل من الخشب، بعد ذلك أحرق عدة مرات، وقام لآشياك بترميمه باستخدام الحجر.
· عمارة أسيكيورازيونى والتى تعرف بعمارة دي تريستا
عام ١٩١١، وهى من أبرز وأجمل وأعرق عمارات وسط البلد، شيدت على الطراز الكلاسيكى
المستحدث.
· العمارات الخديوية في سنة 1911 بشارع عماد الدين. وهى من أوائل
العمارات المتعددة الأدوار لأغراض سكنية التى شيدت فى وسط البلد، ويتبع طرازها
الأرت نوفو وهى مجموعة مكونة من أربع عمارات على جانبى شارع عماد الدين، تمثل
صرحًا معماريًا لا مثيل له فى العمارة المصرية الحديثة
·
قصر الأمير يوسف كمال بالمطرية 1908-1914.
·
قصر الطاهرة 1910-1915 ذو درج رخامي فخم. وأنشأ خارج المبنى نافورة محاطة بأشجار النخيل.
·
الكنيسة البطرسية عام 1912، وفيها دفن رئيس الوزراء بطرس غالي.
·
بنك مصر بشارع محمد فريد انشئت عام ١٩٢٧ على
مساحة 2.500 متر مربع .
· قصر عدلى يكن والمعروف بقصر شريف صبرى باشا وقد تم هدمه وأقيم
مكانه فندق الفورسيزونز عام 2001.
- صورة للمعمارى لاشياك صورت له فى الثلاثينات





تعليقات
إرسال تعليق