الدكتور احمد مصطفى محمود ميتو

الدكتور احمد مصطفى محمود ميتو


عاش فى هدوء، ورحل مبكرا فى هدوء، وهو في قمة توهجه وإبداعه، هو المعمارى المصرى العبقرى الدكتور أحمد ميتو، تاركا أعمالاً ستظل علامات مضيئة في التاريخ، وضعته ضمن كبار معمارى العالم، أهمها مكتبة الإسكندرية، ومبنى المحكمة الدستورية.

ولد فى الخامس من نوفمبر عام 1966.

المؤهلات العلمية:

·       كان يتمنى دخول معهد السينما قسم إخراج، لتأثره الشديد بالمخرج شادى عبد السلام.

·    بعد نجاحه فى الثانوية العامة بمجموع كبير لبى رغبة والده بالإلتحاق بكلية الهندسة قسم مدنى، وهو تخصص والده.

·     بعد دخوله الكلية زار قسم عمارة فرأى أنه القسم الذى يمكن أن يشبع فيه هوايته، فتحول له.

·   فى السنة الثالثة حضر محاضرة للمعمارى جمال بكرى شرح فيها أعماله التى لم ينفذ منها الكثير، فتأثر به وكان سببا لتفكيره أن يعمل كمصمم.

·    حصل على بكالوريويس العمارة من هندسة عين شمس عام 1989 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

·       حصل على الماجستير في العمارة، وكانت رسالته بعنوان "تنسيق المواقع وعلاقته بالتجمعات السياحية .

·       حصل على الدكتوراة في عام 2002 وكانت رسالته بعنوان "نحو منظومة معاصرة في تطوير المباني التذكارية (دراسة مجال التفاعل مع العمارة التكاملية)، تحت إشراف أ.د مراد عبد القادر و أ.د سيد متولى.

حياته المهنية:

·    عضو هيئة التدريس فى قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة عين شمس من يناير 1991.

·         عضو بنقابة المهندسين المصريين منذ 1 يناير 1989.

·    المؤسس لمكتب "اريد" للإستشارات الهندسية في الفترة من 1 يناير 1991 وحتى 2002، والذي تم تطويره في 2003 ليصبح "ميتو ستديو" للعمارة والتخطيط.

·         مثَّل مصر ببينالي العمارة بلندن لعام 1991.

·         ترشح لتمثيل مصر ببينالي العمارة بفينيسيا لعام 1996.

·         تمثيل تمثيل مصر ببينالي تورينو لعام 1997.

·         مهندس استشاري مسجل بنقابة المهندسين من 1 يناير 2007 وحتى تاريخه.

·         مستشار معماري لوزارة الثقافة وللمجلس الأعلى للآثار 2010.

·         مثَّل مصر ببينالي العمارة بفينيسيا لعام 2010.

·         عضو المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية برئاسة رئيس مجلس الوزراء عام 2008.

·         عضو هيئة تدريس في قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 2009.

·        المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "ام ايه ستديو المساهمة" من 1 يناير 2009 وحتى تاريخه.

·         مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما في الفترة من 2011 - 2012.

·         عضو لجنة العمارة بالمجلس الأعلى للثقافة دورة 2013 – 2015.

المسابقات التى إشترك فيها:

·         شارك فى مسابقة مكتبة الطفل عام 1990، وحصل فيها على الجائزة الأولى.

·         شارك فى المسابقة الدولية لتطوير دار الكتب بباب الخلق عام 1992، وحصل فيها على الجائزة الأولى.

·        فاز مشروعه فى المسابقة الدولية لتصميم مبنى المحكمة الدستورية العليا عام 1992، وحصل فيها على الجائزة الأولى.

·     البنك الإستثمارى والمجمع متعدد الإغراض بمدينة نصر والتابع لبنك التعمير والإسكان عام 1995، وحصل فيها على الجائزة الثانية.

·     فاز مشروعه فى المسابقة الدولية لتطوير إستخدام مجلس قيادة الثورة بالجزيرة عام 1997، وحصل فيها على الجائزة الأولى.

·   إشترك فى مسابقة المتاحف المتخصصة عام 1999، بغرض تصميم متاحف فى سبعة أقاليم مختلفة فى مصر، فاشترك بتصميماته فى ثلاثة أقاليم هى:

·  متحف الغردقة بالبحر الأحمر، استوحى فكرته من الكائنات والبيئة البحرية،

·   متحف إدفو بأسوان، واستوحى فكرته من البعد التاريخى للمدينة، وحصل على الجائزة الأولى مكرر.

·  متحف المنصورة، حيث صمم جدارا كبيرا يحيط بالمبنى لتكون كخلفية تحكى قصصا من التراث، وحصل على الجائزة الثانية.

·         شارك فى مسابقة النصب التذكارى برفح عام 2000، وحصل على الجائزة الثانية.

·         فاز مشروعه فى مسابقة جامعة النيل بمدينة 6 أكتوبر عام 2001، وحصل على الجائزة الأولى.

·         فاز مشروعه فى مسابقة جامعة بدر الإليكترونية عام 2008، وحصل على الجائزة الأولى.

قال عنه الدكتور أحمد رأفت: " أحمد ميتو له خط خاص به، أعماله مثيرة للنقاش والحوار عليها وحولها، أثر فى الجيل الحالى، وهو من العلامات المميزة للعمارة المصرية المعاصرة".

توفى يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2015 إثر حادث أليم.

 أهم مشاريعه:

مبنى المحكمة الدستورية

       يقع مبنى المحكمة الدستورية العليا على كورنيش المعادي بمساحة ستة آلاف متر مربع،  ويتكون من ستة أدوار، تضم قاعات الجلسات و صالة مؤتمرات، ومكتب رئيس المحكمة و33 مكتبًا للمستشارين، ومكتبة قضائية تحوي على كتب ومراجع قانونية، ومكاتب إدارية، ويجمع مبنى المحكمة في شكله بين العمارة المصرية القديمة وبين الطراز المعماري المعاصر، حيث بني على طراز معبد الأقصر بوضع 14 مسلة فرعونية بالدور الأرضي، و14 مسلة من الطابق الأول حتى الطابق الرابع، وهناك طابقان تحت الأرض، وهو ما يماثل تصميم المعابد المصرية من حيث الأعمدة والتيجان المزيّنة بزهرة اللوتس والبردي، ويبلغ ارتفاع الأعمدة 28 مترا، كما توجد نافورة على شكل زهرة اللوتس، وتتضمّن المحكمة لوحات زجاجية تتوافق مع تصميم المبنى بشكله الفرعوني القديم، وافتتحه الرئيس حسنى مبارك في 15 يوليو 2001.







تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

محمد جمال الدين محمد بكري

أ.د. أبو زيد حسن أبو زيد راجح